غالباً ما تتغلّف العلاقات البشرية بكلمات وحروف من حروف أبجدياتنا المختلفة. في كثير من الأحيان هذه الكلمات لاتحمل معاني المشاعر والعواطف التي تتوهج في صدورنا البشرية الضعيفة.
المشاعر السلاح ذو الحدّين، السلاح القاتل، الدواء الشافي، لعنة أشدّ من أيّ لعنة غجرية، وأنشودة أعذب من أي قصيدة تسمعها الأذن البشرية
الرحيل..
النهاية، كلمات مؤلمة، أعرف ذلك، لا أستطيع تخيل الوصول إلى النهايات، أنا أكرهها… النهاية هي الألم.
لا أرى نهايات جميلة، النهاية هي شيء محتم، هي انتهاء الجميل، انتهاء القبيح، اتنهاء الألم…حتى انتهاء الألم محزن.
نهاية الألم، الذي علّمنا وعاش معنا، قد يكون الوجع والتعب أنهكنا وقتل منا كل رغبة في الحياة، لكن جعلنا نصمد ونحارب للبقاء، فراقه محزن..
لماذا أذكر هذا الكلام؟ لا أعرف.
الكلمات والأحرف المبعثرة، التي أعرف أنها لاتصلك، وقد لاتصلك أبداً ولكنّي أستمر، لكنّ يعتصر الألم قلبي..ذلك الألم الذي أمدّني بالقوة للاستمرار كثيراً خلال الفترة الحزينة الماضية..
عليّ أن أودع الألم..
ودعته وبوّدي لو يودعني
صفو الحياة وإني لا أودعه
رحمك الله يا بن زريق..
الوداع أيّها الألم الجميل..
الوداع أيّها الضياع الضبابيّ 

حان الوقت لينتهي جزء من الألم الشديد..وتبقى ذكراه.